عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
380
مختصر تفسير القمي
وهم قوم شعيب وصالح « وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ » ، وهم قارون وأصحابه « 1 » « وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا » ، وهم فرعون وأصحابه . [ 43 ] قوله : « وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ » يعني : آل محمّد عليهم السلام . « 2 » [ الجزء الحادي والعشرون ] [ 48 ] قوله : « وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ » . . . الآية ، لأنّ قريشاً قالت لرسول اللَّه : إنّ هذا الذي تخبرنا به ، إنّما هو شيء تتعلّمه وتكتبه من اليهود والنصارى ، وكان رسول اللَّه يقرأ ولا يكتب « 3 » فنزلت . « 4 » [ 49 ] قوله : « أُوتُوا الْعِلْمَ » يعني : الأئمّة . [ 53 ] قوله : « وَيَسْتَعْجِلُونَكَ » يا محمّد « بِالْعَذابِ » . . . الآية ، يعني : قريشاً . « 5 »
--> ( 1 ) . في الأصل : « وهم قوم هود » ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 321 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه شرف الدين النجفي في تأويل الآيات ، ج 1 ، ص 430 ، ح 8 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 45 - 47 ، فراجع الأصل ( 3 ) . في « ب » و « ج » : « وكان رسول اللَّه يكتب ولا يقرأ » . وقد تقدّم مثل ما في المتن في تفسر الآيات ( 4 - 6 ) من سورة الفرقان ، رقم ( 25 ) ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 325 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 49 ، فراجع الأصل ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 328 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 56 - 69 ، فراجع الأصل